هى مره اخرى
تلك الحاله المميته التى تجتاح كل منا من ان لاخر
عجزت عن تفسيرها او معرفه اسبابها
اهو ملل ام ضيق ام ذهد ام ام ام
حقيقه انا لا اعرف كينونتها
ولكنها تأتى مره اخرى
وعندما تاتى يلوح نفس السؤال من جديد
يظهر امام عينى بلا جواب له
ماذا افعل ؟؟؟
سؤال بسيط جدا ولكنه معقد جدا
معقد لانه يجرك الى سؤال اكثر تعقيدا
الى اين تستطيع الهرب من ذاتك؟؟؟؟؟؟؟؟
لا اجد اجابه
هاا
لقد وجدته
وجدت سبب تلك الحاله
سببها اننى لا استطيع الاجابه على سؤالى
فول جاوبته لخرجت منها
اين استطيع الهروب منى ؟؟؟
هههههههههههههه
نعم اضحك
فلا اجابه
اذا استسلم لحاله كيانى