قواعد تربيه الطفل
ترشيد الخطوة الأولى للسلوك ( الفكرة )
أولا : قواعد الإسعافات النفسية للطفل :
القاعدة الأولى : توضيح أن ما ضاع لا يساوى شىء بالنسبة لما بقى :
إذا أُصيب ابنك بحالة إحباط نتيجة تعرضه لإيذاء أو عدم تحقيق رغبة مهمة من رغباته وضح له أن ما فقده مجرد نعمة من ملايين النعم التى أفاضها الله عليه فإذا فقد درجات من الإختبار أو فقد مصروفهُ أو تعرض للإيذاء من الغير فقد أبقى الله لهُ عينين و لساناً و شفتين و عقلاً يدرك به الخير و الشر و نعم لا تُعد و لا تحصى فما بقى لديه من نعم الله عظيمٌ عظيم و ما فقده أمرٌ بسيطٌ جداً.
القاعدة الثانية : إبراز العناصر الايجابيه :
عندما يُصاب الطفل بالإحباط يولد لديه أفكار سلبية تتزايد إذا لم يتم إسعافه, لذلك يتم تحويل إهتمام الطفل من حالة الإحباط إلى إبراز العناصر الايجابية في شخصيته .
إعتاد الأهل على الحرص الشديد على إسعاف الطفل ، إذا تعرض لجرح في بدنه ولكنهم لم يهتموا أبداً بإسعاف الطفل إذا تعرض للإحباط ( أى رغبة مهمة لم تتحقق ) مِثل عدم نَجاحِهِ في الإمتحان الدراسى أو تعرُضُه للضرب والإساءة من الغير بما يشعره بالظلم .
وسن الطفولة هو سن تشكيل شخصية الطفل فحالة إحباط واحده لها آثار خطيرة في الطفولة قد تؤثر على كل مراحل الحياة العمريه له حيث تُوَّلِد حاله الإحباط أفكار سلبية تتسع وتحدد معالم شخصيته , لذلك من المهم إسعاف الطفل نفسيا بتحويل اهتمامه من حاله الإحباط إلى إبراز العناصر الإيجابية، في التحدي الذي يقابله، وكمثال لبيان كيفيه إبراز العناصر الايجابية إذا كان طفلك مصابا بفشل دراسي اسأله وأنت مبتسم ماذا يستطيع أن يفعل ليتخلص من هذه المشكلة ؟ وعاونه على الإجابة على هذا السؤال، ما أهم إمكانياته وعناصر القوة التي تمكنه من تخطى هذه المشكلة ؟ مثل القدرة على الفهم أو القدرة على المثابرة , والإمكانيات الموجودة لدى زملاء له تعرضوا لنفس المشكل ، وهم بما يملكون من إمكانيات استطاعو تخطى الأزمة .
فإنه طبقاً لقانون الانتشار والتفكير المتساوي إذا ركز الطفل على حاله الإحباط تنتشر هذه الحالة وتتسع وتسيطر على حياة الطفل وإذا لم يتم إسعافه نفسيا فإن تركيزه على حاله إحباط بسبب فشله في احد اختبارات مادة الرياضة مثلا نجعله ينتظر الفشل في كل إختبارات هذه المادة وأيضا في باقي المواد ويتسع الفشل فينتظر الفشل في النشاط الرياضي والاجتماعي .
القاعدة الثالثة : تحويل السلبية إلى إيجابية
ولإسعاف الطفل حَوِل السلبية إلى ايجابية :
ففي حالة الفشل الدراسى أخبره وأنت تبتسم أن : آينشتين رسب في مادة الفيزياء في بداية حياته ، ثم أصبح صاحب اكبر الاختراعات في مادة الفيزياء واخبره وأنت تبتسم أن العظماء الكبار يحولون الهزيمة إلى نصراً والفشل إلى نجاح، وأنت قادر على تخطى هذه المشكلة وتحويلها إلى تفوق بعون الله.
القاعدة الرابعة : عقد الاتفاقات
ولإسعاف الطفل اعقد اتفاقيات مع الطفل لتساعده على تخطى التحدى:
إذا تبين من بحثك مع الطفل انه : يحتاج لكي يتخطى هذه المشكلة تعاون الأسرة أو الأصدقاء أو المدرسين لتوفير ما يحتاجه الطفل.
مثلاً : في حالة الفشل الدراسي :
· عليك أن تجعل الطفل يتفق مع الأسرة على كيفية تنظيم الوقت داخل البيت وتنظيم الزيارات ، وتنظيم وقت الفراغ والأجازات و الجو المناسب للطفل .
· عليك أن تجعل الطفل يتفق مع الأصدقاء على كيفية التعاون في تقوية جوانب الضعف لديه وتشكيل دافع ايجابى.
· عليك أن تتفق مع المدرسين على كيفية الإستعانة بملاحظاتهم وتوجيهاتهم مما يعطى الطالب دافعا إيجابيا .
r,huJJJJJJ] jvfdm hg'tg !!!!!!!!!!!!!
للمزيد من مواضيعي