:::اعلانات اصدقاء اون لاين:::


مواضيع ننصح بقراءتها سلام عليكمـ
الأذكار           من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة           
العودة   منتدى اصدقاء اون لاين > ملتقى حواء اٌدم المجتمع > الركن التعليمى (بحوث - لغات )


الطاقه النوويه

الركن التعليمى (بحوث - لغات )



إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
Bookmark and Share LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-01-2009, 06:05 PM   المشاركة رقم: 1
الكاتب
موقوف من الاداره
 
الصورة الرمزية أبو محمد
المعلومات  
التسجيل: 25 - 11 - 2008
العضوية: 1636
الدولة: الامارات
المشاركات: 916
بمعدل : 2.54 يوميا
معدل تقييم المستوى: 0
نقاط التقييم: 10
أبو محمد يستحق التمييز
عدد الترشيحات : 0
عدد المواضيع المرشحة : 0
عدد مرات الفوز : 0
ساعتي
الإتصال أبو محمد غير متصل


المنتدى : الركن التعليمى (بحوث - لغات )
افتراضي الطاقه النوويه


بين بشاعة الاستخدام العسكري وحتمية التطبيقات السلمية، يجب ان لا تغيب الصورة لدى العراقيين من انهم يبقون بحاجة الى الابقاء على معارفهم في التقنيات النووية.

ميدل ايست اونلاين
أدى تفجير القنبلتين الذريتين في مدينتي هيروشيما وناغازاكي باليابان عام 1945 الى خلق موجة تأريخية من الرعب النووي الشامل، ماتزال آثاره تتجذر في عقول الناس. في الوقت نفسه، إستطاعت البلدان المتطورة خلال الستين عاماً المنصرمة، للتوصل الى جملة من التطبيقات السلمية للطاقة النووية، شملت مجالات الصناعة وإنتاج الكهرباء والزراعة والطب وغيرها. واليوم وبعد مرور مايزيد عن نصف قرن من إكتشاف العلم لأسرار النواة، تعد الطاقة النووية مصدراً لإنتاج حوالي 20% من مجمل الطاقة الكهربائية في العالم. وتجهز الطاقة المتولدة في المحطات الكهرو نووية في الوقت الحاضرما يقرب من 35% من احتياجات دول الاتحاد الأوروبي. وفي فرنسا وحدها تصل تلك النسبة الى 77%، بينما تعتمد كل من بلجيكا وبلغاريا واليابان والمجر وسلوفاكيا وكوريا الجنوبية والسويد وسويسرا وسلوفينيا وأوكرانيا على المفاعلات النووية لإنتاج أكثر من 30% من احتياجاتها من الطاقة. أضف الى ذلك ما نقرأه في الوثائق التي تناقش المصادر التقليدية لإنتاج الطاقة والتي توضح أن الخزين الطبيعي الكوني من البترول والغاز الطبيعي محدود بكمية وأجل منتهيين لامحالة، الأمر الذي يعني أن التعاطي الإيجابي مع التطبيقات السلمية للطاقة النووية هو الفلسفة الأرجح.

في الوقت ذاته، تستخدم النظائر المشعة، المنتجة في تلك المفاعلات، في أبحاث المياه الجوفية والمياه السطحية، وفي أبحاث استكشاف البترول وفي تقنيات تعقيم التمور وتحسين أصناف الذرة وغيرها من المنتجات الزراعية. ومنذ أول هجوم عسكري ذري عرفته البشرية في عام 1945، نشأ الصراع التأريخي المستمر، بين مجموعة من الناس، مدفوعة بالحرص على مواكبة التطور العلمي والتكنلوجي، وتؤيد التطبيقات السلمية للطاقة الذرية، وتعد العزوف عنها تخلفاً في الميدان الحضاري، الإقتصادي والتكنلوجي، وبين مجموعة أخرى، تشكك كثيراً في جدوى تلك التطبيقات بدافع إنساني سببه الخوف من الدمار الذري الشامل، وتؤكد أبدية البترول والغاز الطبيعي وإستحالة نضوبهما من باطن الأرض، وتعد كل تعامل مع الطاقة النووية محض عبث ولعب بالنار! وفي الوقت الحاضر، نجد كفة مؤيدي إستخدام المحطات الكهرونووية لغرض إنتاج الطاقة متعادلة مع كفة معارضيها. وقد رجحت كفة المعارضين، بعيد تفجير القنبلتين الذريتين، وفي بداية الخمسينيات. ثم تصاعدت بعد ذلك الأصوات الداعية الى تطوير الإستفادة من الطاقة النووية. وبدأت حقبة ذهبية للتطبيقات السلمية للطاقة الذرية إستمرت ثلاثين عاماً. على أن الجهود الداعية الى تحريم تلك التطبيقات لم تتوقف يوماً، وكانت تتعزز كلما حصلت حوادث نووية كبيرة هددت الإنسان والبيئة بشتي المخاطر، كالحادثتين الرئيسيتين في ثري مايل آيلاند في الولايات المتحدة وتشرنوبل في الإتحاد السوفياتي (السابق). بالإضافة الى ذلك، نرى موجة الخوف من الطاقة النووية تظهر للعيان كلما تفاقم خطر الأعمال الإرهابية الدولية، حيث يُخشى من إستيلاء جماعة من الخارجين على القانون على مواد مشعة بهدف إلحاق الأذى بالناس وتلويث البيئة، أو القيام بعمليات تخريب داخل المفاعلات الحرارية نفسها الأمر الذي قد يتسبب في حصول كارثة بيئية لا حصر لها. على الضد من ذلك، نلحظ رجحان كفة مؤيدي الإستفادة السلمية من الطاقة النووية في الفترات التي تشهد إرتفاعاً في أسعار البترول العالمية، أو عندما تحدث أزمات أو توترات سياسية في أنحاء من العالم قريبة من آبار البترول. ويبقى بالطبع الرجحان الأعظم لكفة مؤيدي إستخدام الطاقة النووية كلما دار الحديث حول إحتمال نضوب الأنواع التقليدية من الوقود في العالم كالفحم والبترول بعد مدة محدودة من الزمن.


مخاطر التعامل مع الإشعاع


من المعلوم أن هناك في الوقت الحاضر 440 مفاعلا ً نووياً لأغراض التطبيقات السلمية على مستوى العالم. فهل تشكل هذه الآلات العملاقة المتطورة أي خطر على الجنس البشري؟ وهل تتهدد بيئته؟ لغرض الإجابة عن هذا السؤال المعقد نجد من المفيد أن نذكر أن النظائر المشعة أو المفاعلات النووية لا توذي أحداً ما لم يتعرض للإشعاع الصادر عنها مباشرة، دون الإلتزام بتعليمات السلامة النووية. ولا أظن أن التعرض للإصطدام بسيارة وهي تسير مسرعة، أو الغرق في البحر، أو السقوط من الطابق العاشر، أو سكب كوب ملئ بحامض الكبريتيك المركز على الرأس، لا أظن أن أياً من تلك الحالات أقل خطراً من التعرض للإشعاع! غير أن ذلك لم يدفع أحداً من المتخوفين من إستخدام الطاقة النووية يوماً ما الى تحريم إستخدام السيارات أو بناء العمارات العالية أو إستخدام البحر للنقل أو وجود مختبرات الكيمياء في المدارس. على النقيض من ذلك، يعد الإستخدام العسكري لهذا النوع من الطاقة، أي كسلاح مثل القنابل بجميع أنواعها الذرية والهيدروجينية والنيوترونية، وأخيراً قذائف اليورانيوم المنضب وقنبلة الإرهابيين الإشعاعية القذرة، يعد هذا الإستخدام ذا مخاطر جمة على الحياة والصحة العامة، ناهيك عن التلوث البيئي الكارثي الناشئ من جراء إستخدام ذلك النوع من السلاح.

وقد أصبحت السلامة النووية وحماية البيئة والإنسان من خطر تسرب المواد المشعة من مفاعلات إنتاج الطاقة النووية مثار جدل. وهناك شواهد تأريخية على ذلك، كما حصل خلال عدد من الحوادث النووية المعروفة، كحادث ثري مايل آيلاند بتأريخ 28 آذار/مارس عام 1978 في الولايات المتحدة، وحادث تشرنوبل في أوكرانيا في 26 نيسان/ابريل من عام 1986 وغيرها. أضف الى ذلك، فإن النفايات المشعة الناتجة عرضاً في المفاعلات النووية أصبحت مشكلة عويصة لبعض البلدان المعتمدة بصورة أساسية في إنتاج طاقتها على المحطات الكهرونووية مثل فرنسا، التي أضحت تجد صعوبة بالغة في التخلص من تلك النفايات السامة على أرضها. من ناحية أخرى تتميز المحطات النووية لإنتاج الطاقة بعدم إطلاقها غازات الإحتباس الحراري كما هي الحال لدى إستخدام محطات الوقود التقليدي لإنتاج الطاقة.


التأثيرات الصحية الحتمية


ومن المعروف عن الأضرار الصحية التي يصاب بها الإنسان لدى تعرضه الى الإشعاع النووي أنها نوع من التأثيرات الحيوية لتلك الأشعة أي التأثيرات على الخلية الحية. وتقسم تلك التأثيرات الى صنفين: التأثيرات الحتمية والتأثيرات العشوائية. أما الأولى فتسبب أضراراً مباشرة يطلق عليها عادة أمراض التعرض للإشعاع ومنها: سرطان الجلد وعتمة عدسة العين والتلف الحاصل في النسيج الحي. ويقاس التلف الذي يلحق بالعضو الحيوي بعدد الخلايا الحية لذلك العضو التالفة بفعل الإشعاع. علماً أنه لا يمكن الكشف عن التأثير الناجم عن المستويات الواطئة من الإشعاع المؤين. ولحسن الحظ فإن جسم الإنسان المتعرض لمثل هذه المستويات الواطئة من الإشعاع يمتلك ميكانزماً دفاعياً وظيفته تعويض التلف الحاصل من جراء التعرض للإشعاع أو مسببات السرطان الكيميائية على الدوام. واستنادا الى ذلك فإن التعرض الإشعاعي قد يقود الى أحد النتائج الآتية: الترميم الذاتي للخلية المتعرضة، أو موت الخلية، كما يحصل لملايين الخلايا كل يوم التي يعوضها الجسم تلقائياً، أو الترميم المشوه للخلية مما يسبب تغييراً بيوفيزيائياً. وهذا ينقلنا الى الصنف الآخر من التأثيرات وهي التأثيرات العشوائية. ويبدأ التأثير الإشعاعي العشوائي بعمليات تغيير فيزيائي تحصل في داخل الذرات والجزيئات للخلية الحية، وتشمل التأين والتهيج. وتكون تلك العمليات على أشدها في خلايا الحامض الأميني معقدة التركيب والوظيفة. ومن نتائج هذا الصنف من التأثيرات الإصابة بالأضرار الوراثية أو الإصابة باللويكيميا أو بأنواع السرطان الأخرى بعد حصول تغيير في خلايا الحامض الأميني.


إمكانية الوقاية من الإشعاع


حسب اللجنة الدولية للوقاية من الإشعاع التابعة لهيئة الأمم المتحدة، قد يتعرض المواطن العادي (من غير العاملين في المؤسسات النووية) الى جرعة إشعاعية سنوية مقدارها 0,1 ريم (أي 1 مللي سيفرت وهي وحدة قياس النشاط الاشعاعي) دون أن يتسبب ذلك في أضرار صحية ملموسة من أي نوع. ويسمي هذا المقدار من التعرض الى الإشعاع بالحد الأعلى المسموح به من الجرعة الإشعاعية السنوية. ومن الأفضل طبعاً ألا يتعرض الإنسان الى أي قدر من الإشعاع المؤين، مهما كان واطئاً. ومن المفيد هنا ذكر حقيقة معروفة لدى ذوي الإختصاص، تؤكد أن الأفراد في كل مكان يتعرضون، ومنذ نشوء الخليقة الى سيل مستمر من الأشعة الكونية المؤلفة من فوتونات (اشعة اكس وغاما) وجسيمات نووية مؤينة (اشعة الفا وبيتا). أضف الى ذلك إحتواء كافة الخضروات والفاكهة على نظائر مشعة طبيعياً لم توجد بفعل الإنسان وإنما إنبعثت من داخل الأرض، من عناصر كيميائية ثقيلة باعثة للإشعاع المؤين نشأت مع نشأة الأرض.

وبما إن هناك تبايناً شديداً بين الأشخاص المتعرضين الى الإشعاع من حيث الحالة الصحية، وطريقة التعرض، لايمكن الجزم بكمية الإشعاع اللازمة لحصول الوفاة. لذلك يتحتم التعامل مع قوانين الإحصاء في توقع ذلك. على سبيل المثال يمكن الإفتراض إن 50% من المتعرضين الى جرعة إشعاعية لعموم الجسم تقدر بـ 350 الى 500 ريم (3,5 الى 5 سيفرت) يفقدون حياتهم في خلال الثلاثين يوماً بعد التعرض، إذا أخذت تلك الجرعة خلال دقائق أو ساعات. أما إذا كانت تلك الجرعة متركزة على عضو واحد من الجسم فإنها سوف تقود الى تلف ذلك العضو إضافة الى حدوث حروق شديدة في أجزاء الجلد المتعرض. من ناحية أخرى فإن جرعات التعرض الواطئة (أقل من 10 ريم أي 0,1 سيفرت) الموزعة على فترات زمنية متباعدة (سنوات أو عقود) لن ينجم عنها أي مشاكل صحية للجسم. إن تأثير الجرع الإشعاعية الواطئة سوف يحدث على مستوي الخلية، وبالتالي لن يظهر قبل مرور بضع سنوات من حالة التعرض.




أهمية الطاقة الذرية رغم التلوث الحالي


منذ حرب الخليج الأولى ونحن نقرأ ونسمع مختلف التقارير التي تبثها وسائل الإعلام المختلفة والتي تتحدث عن حصول تلوث إشعاعي بيئي على نطاق واسع في العراق والكويت نتيجة إستخدام اليورانيوم المنضب (المشع) في أسلحة الدروع وغيرها (عام 1991)، أو نتيجة نهب براميل الكعكة الصفراء من موقع التويثة في العراق (نيسان/ابريل 2003)، مما أدى الى تفشي حالات الإصابة المستمرة بالسرطان وحدوث الولادات المشوهة وغير ذلك من الأمراض والأعراض الخطيرة الناتجة عن تأثيرات الإشعاع النووي. ومن تلك التقارير سلسلة المقالات التي نشرها الدكتور كاظم المقدادي في العديد من وسائل الإعلام المعروفة بعد تعرض العراق الى الهجوم بإستخدام قذائف اليورانيوم المنضب عام 1991 ولحد اليوم. يؤكد المقدادي على أن "أضرار اليورانيوم المنضب لن تقتصر على الجيل الحالي، بل ستنتقل الى الأجيال اللاحقة". ويكتب عن الملوثات في العراق فيذكر أن "بينها إشعاعات وسموم ذخائر اليورانيوم المنضب، التي سببت كارثة بيئية وصحية وخيمة، من بين أبرز مؤشراتها اَلاف الإصابات السرطانية، والعاهات والتشوهات الولادية، عدا الإجهاض، والولادات الميتة، والولادات المبكرة وناقصة الوزن، وعشرات الأمراض الرئوية والكلوية والكبدية والعظمية، والإعتلالات العصبية والعضلية، التي ستمتد اَثارها وتتوارثها الأجيال العراقية القادمة."

وبغض النظر عن جدية التقارير التي تتداولها وسائل الإعلام حول الحالة البيئية الحالية في العراق، فهناك حقيقتان يمكن لأصحاب القرار في العراق الإستفادة منهما لغرض إنتهاج السياسة المناسبة للتعامل مع إشكالية إستخدام الطاقة النووية: الحقيقة الأولى وهي أنه اطلقت على العراق خلال حرب الخليج الثانية عام 1991 عشرات الألوف من قذائف اليورانيوم المنضب المرعبة ذات التأثير التدميري الأستثنائي. وقد اكدت مصادر مخولة في البنتاغون في حينها استخدام ذلك السلاح ذي القدرة التدميرية الهائلة في تلك الحرب. وفي تصريح للفيزياوي النووي الأمريكي المعروف دوك روكه نقرأ ان البنتاغون قد أوضح له ان السلاح الجوي قد استخدم قذائف اليورانيوم في اطار القصف الجوي الذي تعرضت له كوسوفو. ويضيف العالم روكه قائلاً "انهم اثناء تفقدهم ساحة القتال في ما يسمى بشارع الموت وهو الطريق السريع بين البصرة وبغداد شاهدوا مئات الدبابات المدمرة بقذائف اليورانيوم." ويضيف العالم انه منع من التصريح بأية بيانات عن تلك الواقعة! الا انه من محاسن الصدف ان أستطاعت الصحافة الحصول على المعلومات من هذا المسؤول السابق أو ذاك. وأعلنت تفاصيل تلك المأساة الأنسانية. وقد اشتكى مائة ألف عسكري مشارك في حرب الخليج الثانية من أعراض ما يسمى بمرض الخليج. وقد طلب من هؤلاء ان تجري لهم فحوصات الدم وسوائل الجسم الأخرى للتحقق من امكانية إصابتهم بالتلوث الإشعاعي الداخلي. وظل موضوع استخدام اليورانيوم في القذائف المضادة للدبابات وغيرها من الأهداف العسكرية سراً لا يعلم به حتي الجنود الذين كانوا يطلقون تلك القذائف مدة ثلاثين عاماً!

والحقيقة الثانية، وهي التي تعد ذات بعد إستراتيجي في المرحلة الحاضرة. نجد تطيراً ملموساً صادراً من الدوائر الأمريكية والإسرائيلية بالذات من تعامل البلدان النامية (ومنها العراق) مع التكنولوجيا النووية. ولا أدل على ذلك من القصف الإسرائيلي لمفاعل البحوث العراقي عام 1981 ولجوء قوات الأتلاف الدولية الى إزالة البنية التحتية للمشروع النووي حال دخولها العراق، وتصفية كافة مرافقها الحيوية بدعوى إستخدامها لإنتاج القنبلة النووية العراقية! والحال أن خبير التفتيش الأمريكي ديفيد كاي قد غادر العراق مؤخراً لعجزه عن العثور على أي شيء مريب في هذا المشروع!

وبما أنه ليس من أهداف هذه المقالة، التخفيف من موقفنا الثابت الرافض لتسخير الطاقة الذرية للإستخدامات العسكرية. كما لا نبغي في ذات الوقت من خطابنا إنكار إمكانية حصول التأثيرات البيولوجية الضارة بصحة الإنسان، كالسرطان والتشوهات الوراثية، لدى التعرض غير المقنن للإشعاع النووي. غير أننا، وللأمانة، ينبغي تسمية الأمور بمسمياتها الحقيقية وإعطاء كل شيء حجمه الفعلي لا أكثر ولا أقل. ونخشى أن تكون حملة تكريه العراقيين بالطاقة النووية عملاً له أهداف ليست في مصلحة العراق. لذا ندعو الجهات التي تقود الحملة الحالية الهادفة الى كشف التلوث الإشعاعي في العراق أن تتبني في الوقت ذاته إستراتيجية الدعوة الى توعية الناس وفي مقدمتهم أصحاب القرار ومسؤولي الإعلام بالفوائد الكثيرة للتطبيقات السلمية للطاقة الذرية جنباً الى جنب التوعية المستمرة ضد الأسلحة النووية وسائر أسلحة الدمار الشامل.

في الختام، يتعين القول أنه ليس من المناسب أن نغالي في تحفظاتنا لدى التفكير بالتطبيقات السلمية للطاقة النووية، فنضيع على بلدنا فرصة علمية وحضارية ثمينة تعد صمام الأمان لشعبنا والأجيال القادمة ضد العودة الى صحراء التخلف والفقر إذا ما نضبت في وطننا المصادر التقليدية لإنتاج الطاقة.

حينئذ يكون الأوان قد فات ولن يعود!



للمزيد من مواضيعي

   الموضوع الأصلي : هنا    ||   المصدر : اصدقاء اون لاين   ||   الكاتب: أبو محمد    ||  مواضيعي












عرض البوم صور أبو محمد   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2009, 01:48 AM   المشاركة رقم: 2
الكاتب
 
الصورة الرمزية لولة
المعلومات  
التسجيل: 16 - 6 - 2008
العضوية: 25
الدولة: الإمارات العربية المتحدة
العمر: 20
المشاركات: 8,346
بمعدل : 15.95 يوميا
معدل تقييم المستوى: 210
نقاط التقييم: 10
لولة يستحق التمييز
عدد الترشيحات : 0
عدد المواضيع المرشحة : 0
عدد مرات الفوز : 0
ساعتي
الإتصال لولة متصل الآن


مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

وسام التميز




كاتب الموضوع : أبو محمد المنتدى : الركن التعليمى (بحوث - لغات )
افتراضي رد: الطاقه النوويه

يسلمو أبو محمد













عرض البوم صور لولة   رد مع اقتباس
قديم 05-11-2009, 12:42 AM   المشاركة رقم: 3
الكاتب
مديرة ملتقى حواء اٌدم المجتمع
 
الصورة الرمزية لحن الفرح
المعلومات  
التسجيل: 18 - 8 - 2009
العضوية: 8082
الدولة: الاقامه الجبريه بقلبى المجروح
المشاركات: 1,972
بمعدل : 20.85 يوميا
معدل تقييم المستوى: 50
نقاط التقييم: 84
لحن الفرح مميز
عدد الترشيحات : 7
عدد المواضيع المرشحة : 4
رشح عدد مرات الفوز : 1
ساعتي
الإتصال لحن الفرح متصل الآن


مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

التكريم




كاتب الموضوع : أبو محمد المنتدى : الركن التعليمى (بحوث - لغات )
افتراضي رد: الطاقه النوويه

مشكور أبو محمد













عرض البوم صور لحن الفرح   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
النوويه, الطاقه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التجارب النوويه العربيه ههههههههههههههه saso ركن الصور وعجائبها 5 15-11-2009 10:09 PM
الطاقه الشمسيه شقاوة نونا الركن التعليمى (بحوث - لغات ) 3 05-11-2009 01:29 AM

RSS RSS 2.0 XML MAP


تطوير وترقية اصدقاء اون لاين


View My Stats

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D8%B5%D8%AF%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%86

Add to My Yahoo! منتدى اصدقاء اون لاين

Add to Google! منتدى اصدقاء اون لاين

Add to MSN منتدى اصدقاء اون لاين

Add to Feedage.com Groups منتدى اصدقاء اون لاين

Add to Windows Live منتدى اصدقاء اون لاين


الساعة الآن 08:22 AM.



 
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
.Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى

Security byi.s.s.w

 

 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68